RUN~
12-20-2009, 08:45 AM
http://img704.imageshack.us/img704/7741/54sgax8m.png
ضجيجْ وإزعَاجٌ مريعْ فيْ ذلك الحيٌ الراقيْ
اصواتْ صافراتْ الشرطة وَالإسعافْ وصراخْ
هُناكْ مُستلقية جثة هامدة وِمنْ حَولها دماء
وَبكاء جارتها التيُ اصبحتْ شبه مجنونة . . !
وهناكْ فيُ ناصية الشارعٌ الرئيسيْ فتاة تراقبْ ماذا يحدُث !
ياترىآ من تَكونْ او لماذا ؟!
شقة مظلمة لا اضواء ولا اصوات فيها سوى التلفاز
وهيْ هناك تقبعْ على تلكٌ الأريكة , وافكارْ مشتتة
انها تشاهدْ إحدىآ افلامُ القتل والرعَبْ الدموية
لطالما كانتْ تخيلاتها بإن تعذبْ إحدىآ الأشخاص الذين من حولها
تطبق عليه طرق التعذيب كما عُرض في الفيلمْ , وبعدها
بدماً بآردْ تقتله !
قطع عليها حبل افكارها صوتْ صديقتها
صديقتها " كفاكِ من هذه الأفلام فهيْ عديمة الفائدة مُقززة "
هيْ " تباً لكِ , الا تتركين احداً يفكر بهدوء ! "
صديقتها " اننيْ خائفة من ان تطبقيْ هذه السخافة يوماً ما "
هيْ " حل الصمتْ ولكنها اكتفتْ بإبتسامة خِبيثة "
اطفئت الأضواء والتلفاز واتجهوا للغرفة
هيْ اخذت التفكير والتخيل بعمقْ . . كيف ترتكبْ جَريمة بدونْ أثر !
غرقتْ بدوامة الخيال الى ان نامت تماماً
صبآح اليومُ التاليْ
صوتْ المنبه وإزعاجْ السياراتْ وضوء الشمسْ القويُ
صديقتها " ماهذا الإزعاجْ . . هيا استيقظيْ لقد تأخرنا كثيراً على الجامعة "
هيْ " عقدتْ حاجبيها , لربما هؤلاء الناسْ يحتاجون لمن يقتلهم حقاً "
صديقتها " كفاكِ حماقة " واكملتْ طريقها للحمامْ
هيْ " علي ان انفذ جريمتيْ اليومُ "
استعدوا للجامعة وتناولوا كوباً من القهوة فيُ طريقهمْ , ولكنْ كانت الأفكار مُزدحمة
فَ تلكْ المجرمة انشغلتْ بالتفكير كيف تنفذ الجريمة وماهي الطريقة المؤلمة اللذيذة
ماهيْ الا لحظاتْ لينقطعْ إرسال الخيال والدخول الى حَرم الجامعة
اتجهوا للمحاضرة الأولى . . فكانتْ تحكيْ عن رواية الكاتب العالميْ دوستويفسكيْ
" الجريمة والعقابْ "
مما جعلها تنفر من هذه المحاضرة وتخرجْ مسرعة , بينما كانتْ صديقتها منذهلة
اتجهتْ لمقهى الجامعة وآختارت لها إحدىآ الطاولاتْ وكوباً من القهوة الذيْ لا تستغني عنه
ودخلتْ في دوامة خيالها وماذا ستفعل الليلة . . . !
هاهوْ ذلكِ الضجيجْ والإزعاجُ , وصافراتْ الإسعافْ , وصراخْ صديقتها وبكائها
فهيْ الآن جثة هامدة مغرقة بالدماء . . اصَبحتْ جثة مشوهة
القاتل لمْ يتركها بسلامُ , لقد اقتلعْ كلتا عينيها . . وقصُ شعرها بشكل عشوائيْ
وقطعْ لسانها !
لقدْ قامْ بتعذيبها وهيُ تحتضر . . ولكيُ تموت اخيراً امسكْ المسدسُ
وَوجهه نحو رأسها . . بينما هيْ كانت تنزفْ وتترجاه بإن يدعها
ولكنْ لم يباليْ لها , وَبدونْ رحمة ضغط على الزنادْ وانطلقت الرصاصة
لتخترقْ رأسها وتفجره . . واشلاء دماغها استقرتْ على الجدار
فيْ المقهى قطعْ عليها صَوتْ صديقتها لتستيقظ من ذلكُ الخيال الإجراميْ
كَل ماحدثْ من قتل وتعذيبْ كان خيال لمْ يحدثْ بالأصلٌ ,
ولكنْ تلك الأفكار التيْ تراودها حقيقة ,
ليسُ كل من يمتلكْ خيال إجراميْ ويفصحْ عنها , يُلزمْ عليه بإن يكون " مجرمْ "
بعضْ المجرمينْ يرجع إجرامهمْ للبيئة التي يعيشوا فيها " الوراثة "
وبعضْ من ذلك الخيال الإجراميْ ليس ضاراً ,
منْ يمتلكٌ مخيلة الإجرامْ فَ هو إنسانْ طبيعيُ
ولكنْ من يطبقْ تلك الأفكار ف هو حتماً " مريضْ "
وكثير ممنْ حولنا يَرتدونْ قِناع . . ولا نعلمْ ماخلف القناعْ
المُزيف طبعاً . . !
دَيسمبرْ هو الشهر الذيْ قمت فيه بالكتابة =)
لَ ارواحكمْ http://vb.eqla3.com/images/smilies/rose.gif
فرحُ عِبدالله
ضجيجْ وإزعَاجٌ مريعْ فيْ ذلك الحيٌ الراقيْ
اصواتْ صافراتْ الشرطة وَالإسعافْ وصراخْ
هُناكْ مُستلقية جثة هامدة وِمنْ حَولها دماء
وَبكاء جارتها التيُ اصبحتْ شبه مجنونة . . !
وهناكْ فيُ ناصية الشارعٌ الرئيسيْ فتاة تراقبْ ماذا يحدُث !
ياترىآ من تَكونْ او لماذا ؟!
شقة مظلمة لا اضواء ولا اصوات فيها سوى التلفاز
وهيْ هناك تقبعْ على تلكٌ الأريكة , وافكارْ مشتتة
انها تشاهدْ إحدىآ افلامُ القتل والرعَبْ الدموية
لطالما كانتْ تخيلاتها بإن تعذبْ إحدىآ الأشخاص الذين من حولها
تطبق عليه طرق التعذيب كما عُرض في الفيلمْ , وبعدها
بدماً بآردْ تقتله !
قطع عليها حبل افكارها صوتْ صديقتها
صديقتها " كفاكِ من هذه الأفلام فهيْ عديمة الفائدة مُقززة "
هيْ " تباً لكِ , الا تتركين احداً يفكر بهدوء ! "
صديقتها " اننيْ خائفة من ان تطبقيْ هذه السخافة يوماً ما "
هيْ " حل الصمتْ ولكنها اكتفتْ بإبتسامة خِبيثة "
اطفئت الأضواء والتلفاز واتجهوا للغرفة
هيْ اخذت التفكير والتخيل بعمقْ . . كيف ترتكبْ جَريمة بدونْ أثر !
غرقتْ بدوامة الخيال الى ان نامت تماماً
صبآح اليومُ التاليْ
صوتْ المنبه وإزعاجْ السياراتْ وضوء الشمسْ القويُ
صديقتها " ماهذا الإزعاجْ . . هيا استيقظيْ لقد تأخرنا كثيراً على الجامعة "
هيْ " عقدتْ حاجبيها , لربما هؤلاء الناسْ يحتاجون لمن يقتلهم حقاً "
صديقتها " كفاكِ حماقة " واكملتْ طريقها للحمامْ
هيْ " علي ان انفذ جريمتيْ اليومُ "
استعدوا للجامعة وتناولوا كوباً من القهوة فيُ طريقهمْ , ولكنْ كانت الأفكار مُزدحمة
فَ تلكْ المجرمة انشغلتْ بالتفكير كيف تنفذ الجريمة وماهي الطريقة المؤلمة اللذيذة
ماهيْ الا لحظاتْ لينقطعْ إرسال الخيال والدخول الى حَرم الجامعة
اتجهوا للمحاضرة الأولى . . فكانتْ تحكيْ عن رواية الكاتب العالميْ دوستويفسكيْ
" الجريمة والعقابْ "
مما جعلها تنفر من هذه المحاضرة وتخرجْ مسرعة , بينما كانتْ صديقتها منذهلة
اتجهتْ لمقهى الجامعة وآختارت لها إحدىآ الطاولاتْ وكوباً من القهوة الذيْ لا تستغني عنه
ودخلتْ في دوامة خيالها وماذا ستفعل الليلة . . . !
هاهوْ ذلكِ الضجيجْ والإزعاجُ , وصافراتْ الإسعافْ , وصراخْ صديقتها وبكائها
فهيْ الآن جثة هامدة مغرقة بالدماء . . اصَبحتْ جثة مشوهة
القاتل لمْ يتركها بسلامُ , لقد اقتلعْ كلتا عينيها . . وقصُ شعرها بشكل عشوائيْ
وقطعْ لسانها !
لقدْ قامْ بتعذيبها وهيُ تحتضر . . ولكيُ تموت اخيراً امسكْ المسدسُ
وَوجهه نحو رأسها . . بينما هيْ كانت تنزفْ وتترجاه بإن يدعها
ولكنْ لم يباليْ لها , وَبدونْ رحمة ضغط على الزنادْ وانطلقت الرصاصة
لتخترقْ رأسها وتفجره . . واشلاء دماغها استقرتْ على الجدار
فيْ المقهى قطعْ عليها صَوتْ صديقتها لتستيقظ من ذلكُ الخيال الإجراميْ
كَل ماحدثْ من قتل وتعذيبْ كان خيال لمْ يحدثْ بالأصلٌ ,
ولكنْ تلك الأفكار التيْ تراودها حقيقة ,
ليسُ كل من يمتلكْ خيال إجراميْ ويفصحْ عنها , يُلزمْ عليه بإن يكون " مجرمْ "
بعضْ المجرمينْ يرجع إجرامهمْ للبيئة التي يعيشوا فيها " الوراثة "
وبعضْ من ذلك الخيال الإجراميْ ليس ضاراً ,
منْ يمتلكٌ مخيلة الإجرامْ فَ هو إنسانْ طبيعيُ
ولكنْ من يطبقْ تلك الأفكار ف هو حتماً " مريضْ "
وكثير ممنْ حولنا يَرتدونْ قِناع . . ولا نعلمْ ماخلف القناعْ
المُزيف طبعاً . . !
دَيسمبرْ هو الشهر الذيْ قمت فيه بالكتابة =)
لَ ارواحكمْ http://vb.eqla3.com/images/smilies/rose.gif
فرحُ عِبدالله