~ S a L o o 7 i ||
10-30-2009, 01:31 AM
( بسم الله الرحمن الرّحيم )
" قصّة قصيره " ..
تستحقّ لملمةَ شتاتها ..!ّ
:
http://img392.imageshack.us/img392/3449/48727575.jpg
:
على بعد تلك المدينه الصّاخبة بسمكرت الأضواء فيها ..
وبالتحديد في أقصى المكان الجنوبي من تلك المنطقة الوسطى و ( الغارقه في صحراءٍ بلا حدود ) ..
لم تكن مجموعة الجماجم المنتثره بين حبّات الرّمل القاحل .. ولا تلك الأيدي والسّيقان الجرداء الملتويه ..
ولا حتّى وحشة البيوت المحيطة الخربه على ( هيئتها الحقّه ) ..!
يتشكّل الصّمت كفحيح أفعى مرقّط .. ينطق العظام المتشتت بشيء مبهم .. حجارةٌ ترتفع فوق الأرض كرؤوس سوداء .. أغصان متهالكه كأيدٍ شاحبةٍ ضريره ..!
:
كان هناك من يقف وحيدا على أعتابها المرعبه .. ينبض قلبه ( بخوف مرير ) .. تغرق معه أقدامه في رمادٍ أحرقته حرارة الشّمس اللاهبه ..
ما لبث قليلا إلا أن هز برأسه أمام وحشة الموقف .. وأرمش بعينيه لعشرات المرّات وبسرعة خاطفه ..
قتل معها كل الأفكارالرّاجفه .. ووقف على فكرةٍ واحده يستند إليها وهي أنّه ( أمضى نصف يومه مرهقاً للوصول إلى هنا ) ..
ردّد بعدها وبحذر : لابأس .. لا بأس .. ( بعضٌ من توهّم هلامي ) ..!
:
http://img203.imageshack.us/img203/3927/15223645.jpg
:
وقفت كل التعويذات بجانبه ( وما أعظمها !! ) .. يتمتم بها مع كل شهقة وزفره ..!!
لقد ساعده ذلك كثيرا في إغماض عينيه بهدوء .. لتتبللّ وبصعوبة ( بؤبؤته ) من جفاف متسلل عبر لفحات هواءٍ صليل ..!
أعقبها بعلبة ماء يقرّبها إلى فمه بلهفه ..
أنسابت بعضُ قطراتٍ هاربة من شفتيه لتسقط على أرضٍ قاحله ( أمتنّت كثيرا للروح الجاثمة فوقها ) ..
:
بعد كلّ ذلك هدأت أرجاء الوحشة وسكنت ..!
وأتضحت صورة الأموات أمام ناظريه على حقيقتها ..
الكل صاخب في سكون ..!
جماجم هشّه .. سيقان وأيدٍ سقيمه .. أحجار مركونه لا تضير وليس لها من الأمر شيء ..
بـ ( الفعل ) عالم عاجز ضعيف .. بل ذليلٌ لتقشفه ..!
:
http://img392.imageshack.us/img392/4941/35257423.jpg
:
( ياترى ؟! ) .. لمن هي هذه العظام ..؟! <ّ~ توجّس في داخله نمطٌ من هكذا إستفهام مباغت ..!
أيقظته صلة قرابة ( أخالها ) بين عظام يسكن جسده .. وعظام يسكن التّراب أمامه ..!
مفارقه كسقف رهيب بين عالمين مختلفين يعيشهما بنَفَسِ اللحظة الواحده ..!
( ياترى ؟! ) أكانت لغنيّ مترف أم فقير مدقع .؟! أم ربّما هي لمتكبّر أو متواضع .. أم هي لقوي أو ضعيف ..!؟.
أو ظالم أو مظلوم .؟! أو حرّ أو مستعبد .؟! أو أمير أو خادم .؟! أـو أـو أـو أـو ........
( سحقاً لنهاية لا تقبل التّفاوت .. الأمر هنا بحقٍ مختلف ..! )
:
:
توقّف سيل التّفكير الموشك بالإنجراف في عقله الحذق .. بتذكّر مهمّته التي أتى من أجلها إلى هنا ..!!
أخرج كاميرته برفق .. لتسترخي بإرتياح حقيبته المثقله والمعلّقة على كتفه ..
صافح بكل الصّدق العالم الأغبر ( هناك ) ..
فكانت ( هنا ) مهمّته المحمّله برساله خاصّه وخاصّه جدا ..
تستحقّ لملمة شتاتها هي الأخرى أيضا .!
كان ( خيالاً ) متروكا للإنكارأو التقرير ..!
ليس لشيء آخر .. سوى للإنطلاق ..!
..,
صَالح القرنِي
.,
" قصّة قصيره " ..
تستحقّ لملمةَ شتاتها ..!ّ
:
http://img392.imageshack.us/img392/3449/48727575.jpg
:
على بعد تلك المدينه الصّاخبة بسمكرت الأضواء فيها ..
وبالتحديد في أقصى المكان الجنوبي من تلك المنطقة الوسطى و ( الغارقه في صحراءٍ بلا حدود ) ..
لم تكن مجموعة الجماجم المنتثره بين حبّات الرّمل القاحل .. ولا تلك الأيدي والسّيقان الجرداء الملتويه ..
ولا حتّى وحشة البيوت المحيطة الخربه على ( هيئتها الحقّه ) ..!
يتشكّل الصّمت كفحيح أفعى مرقّط .. ينطق العظام المتشتت بشيء مبهم .. حجارةٌ ترتفع فوق الأرض كرؤوس سوداء .. أغصان متهالكه كأيدٍ شاحبةٍ ضريره ..!
:
كان هناك من يقف وحيدا على أعتابها المرعبه .. ينبض قلبه ( بخوف مرير ) .. تغرق معه أقدامه في رمادٍ أحرقته حرارة الشّمس اللاهبه ..
ما لبث قليلا إلا أن هز برأسه أمام وحشة الموقف .. وأرمش بعينيه لعشرات المرّات وبسرعة خاطفه ..
قتل معها كل الأفكارالرّاجفه .. ووقف على فكرةٍ واحده يستند إليها وهي أنّه ( أمضى نصف يومه مرهقاً للوصول إلى هنا ) ..
ردّد بعدها وبحذر : لابأس .. لا بأس .. ( بعضٌ من توهّم هلامي ) ..!
:
http://img203.imageshack.us/img203/3927/15223645.jpg
:
وقفت كل التعويذات بجانبه ( وما أعظمها !! ) .. يتمتم بها مع كل شهقة وزفره ..!!
لقد ساعده ذلك كثيرا في إغماض عينيه بهدوء .. لتتبللّ وبصعوبة ( بؤبؤته ) من جفاف متسلل عبر لفحات هواءٍ صليل ..!
أعقبها بعلبة ماء يقرّبها إلى فمه بلهفه ..
أنسابت بعضُ قطراتٍ هاربة من شفتيه لتسقط على أرضٍ قاحله ( أمتنّت كثيرا للروح الجاثمة فوقها ) ..
:
بعد كلّ ذلك هدأت أرجاء الوحشة وسكنت ..!
وأتضحت صورة الأموات أمام ناظريه على حقيقتها ..
الكل صاخب في سكون ..!
جماجم هشّه .. سيقان وأيدٍ سقيمه .. أحجار مركونه لا تضير وليس لها من الأمر شيء ..
بـ ( الفعل ) عالم عاجز ضعيف .. بل ذليلٌ لتقشفه ..!
:
http://img392.imageshack.us/img392/4941/35257423.jpg
:
( ياترى ؟! ) .. لمن هي هذه العظام ..؟! <ّ~ توجّس في داخله نمطٌ من هكذا إستفهام مباغت ..!
أيقظته صلة قرابة ( أخالها ) بين عظام يسكن جسده .. وعظام يسكن التّراب أمامه ..!
مفارقه كسقف رهيب بين عالمين مختلفين يعيشهما بنَفَسِ اللحظة الواحده ..!
( ياترى ؟! ) أكانت لغنيّ مترف أم فقير مدقع .؟! أم ربّما هي لمتكبّر أو متواضع .. أم هي لقوي أو ضعيف ..!؟.
أو ظالم أو مظلوم .؟! أو حرّ أو مستعبد .؟! أو أمير أو خادم .؟! أـو أـو أـو أـو ........
( سحقاً لنهاية لا تقبل التّفاوت .. الأمر هنا بحقٍ مختلف ..! )
:
:
توقّف سيل التّفكير الموشك بالإنجراف في عقله الحذق .. بتذكّر مهمّته التي أتى من أجلها إلى هنا ..!!
أخرج كاميرته برفق .. لتسترخي بإرتياح حقيبته المثقله والمعلّقة على كتفه ..
صافح بكل الصّدق العالم الأغبر ( هناك ) ..
فكانت ( هنا ) مهمّته المحمّله برساله خاصّه وخاصّه جدا ..
تستحقّ لملمة شتاتها هي الأخرى أيضا .!
كان ( خيالاً ) متروكا للإنكارأو التقرير ..!
ليس لشيء آخر .. سوى للإنطلاق ..!
..,
صَالح القرنِي
.,