-13-
10-03-2009, 02:34 AM
::
على الطاوِلة 10 تحديدا ً جلست ُ أتصفح الجريدة ..
أقرأ آخر مقال لها
شردت ُ لـ ِ لحظة أتأمل شريط يدور في ذاكرتي معها
أشلائي لملمتها هي بعد رحلة فقد مريرة
أعادة ترميمي و من ثُم رحلت ..
فـ أقفهر المساء بعدها ينادي متوجعا ً
أيقنت ُ أنها رحلت بلا عودة ..
ربما الموت ُ دوما ً يسلب ما تبقى مِن أحلامنا و من نُحبهم ..
لملَمتني هي من الفقد لـ ِأفقدها هي ذاتها .. !
بعد رحلة وجع أنتحرت على بابها
أيقنت ُ أن السماء لازالت تُمطر ..
و أن تباشير الفرح تُضيئ الشوارع
مضيت ُ و معطفي يرفل بـ ِ خيوطه المُبلله ..
و شعري لا يمنعه عن الريح و المطر
سوى أنه مدفون بين أحضان وشاح بـ ِلون الأحمر و البياض
كانت قد أهداتني إياه ..
صعدت ُ سيارة الأجرة
التي كان سائقُها " المجنون " يُسابق الريح
في هذا الجو العاصف المُمطر ..
لو لها شعرت ُ أن روحي قد خُطفت إلى السماء
حتى توقف السائق على باب ذلك الفندق ..
من بعيد لمحت وجهها تبدو عليه علامات السن واضحة
يبدو أن الزمن قد خطف جمالها
وقفت ُ لـ ِ فترة مُتأمل إياها ..
حتّى لمحتني و شاعت إبتسامة أظهرت تجاعيدها بـ ِ وضوح
و ببشاعة مُفرطة ..
أقبلت نحوي
هكذا هي الحياة في عيوني .. !
على الطاوِلة 10 تحديدا ً جلست ُ أتصفح الجريدة ..
أقرأ آخر مقال لها
شردت ُ لـ ِ لحظة أتأمل شريط يدور في ذاكرتي معها
أشلائي لملمتها هي بعد رحلة فقد مريرة
أعادة ترميمي و من ثُم رحلت ..
فـ أقفهر المساء بعدها ينادي متوجعا ً
أيقنت ُ أنها رحلت بلا عودة ..
ربما الموت ُ دوما ً يسلب ما تبقى مِن أحلامنا و من نُحبهم ..
لملَمتني هي من الفقد لـ ِأفقدها هي ذاتها .. !
بعد رحلة وجع أنتحرت على بابها
أيقنت ُ أن السماء لازالت تُمطر ..
و أن تباشير الفرح تُضيئ الشوارع
مضيت ُ و معطفي يرفل بـ ِ خيوطه المُبلله ..
و شعري لا يمنعه عن الريح و المطر
سوى أنه مدفون بين أحضان وشاح بـ ِلون الأحمر و البياض
كانت قد أهداتني إياه ..
صعدت ُ سيارة الأجرة
التي كان سائقُها " المجنون " يُسابق الريح
في هذا الجو العاصف المُمطر ..
لو لها شعرت ُ أن روحي قد خُطفت إلى السماء
حتى توقف السائق على باب ذلك الفندق ..
من بعيد لمحت وجهها تبدو عليه علامات السن واضحة
يبدو أن الزمن قد خطف جمالها
وقفت ُ لـ ِ فترة مُتأمل إياها ..
حتّى لمحتني و شاعت إبتسامة أظهرت تجاعيدها بـ ِ وضوح
و ببشاعة مُفرطة ..
أقبلت نحوي
هكذا هي الحياة في عيوني .. !