احمدوون
09-22-2009, 02:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على خير عباده محمد بن عبد الله
و على آله الأطهار و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين... و .. بعدُ’....
فـ قد عُرفَ في عُرفنا و في عاداتنا و تقاليدنا الـعربية على الأقل.. تقبيل الرأس !
و يكون تقبيل الرأس للكبار سناّ و لمن هم في مقام الوالد أو الوالدة كالجد و الخالة و العم و العمّة ...
إلخ كما تعلمون !
و هو مبدأٌ عُرف منذ قديم الأزل .. و أشهر قصة اشتهر بها المبدأ ..
هي قصة جميلة قرأتها في تفسير ابن كثير عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
عندما قبّل رأس الصحابي الجليل عبد الله بن حذافة السهمي...
أمّا عبد الله بن حذافة رضي الله عنه .. فقد أسَرَته الروم و ذهبت به إلى مَلِكِهِم ..
فعرض عليه الملك بقوله: تنصّر ... وأنا أشركك في ملكي وأزوجك ابنتي!
أمّا الصحابي الجليل فلم يرضَ بالـ"دنيا" ! .. فقال عبد الله للملك: لو أعطيتني جميع ما تملك وجميع ما تملكه العرب،
على أن أرجع عن دين محمد طرفة عين، ما فعلت!
فقال له الملك: إذاً أقتلك! .. فـ رد عليه ابن حذافة رضي الله عنه : أنت وذاك !
فأمر به فصُلِب، وأمر الرماة فرموه قريبا من يديه ورجليه، وهو يَعْرِضْ عليه دين النصرانية، فيأبى ...
ثم أمر به فأُنزل، ثم أمر بِقِدْر.. فأحميت، وجاء بأسير من المسلمين فألقاه وهو ينظر، فإذا هو عظام تلوح.
وعُرِض عليه فأبى، فأمر به أن يُلقى فيها، فرفع في البَكَرَة ليُلقى فيها، فبكى..! فطمع فيه ودعاه فقال له:
إني إنما بكيت لأن نفسي إنما هي نفس واحدة، تُلْقى في هذه القدر الساعة في الله،
فأحببت أن يكون لي بعدد كل شعرة في جسدي نفس تعذب هذا العذاب في الله..!!
<< الله اكبر .. إن الاسد لـ يشبهه و ليس هو من يشبه الأسد !
ثم أرسل إليه بخمر ولحم خنزير، فلم يقربه، ثم استدعاه فقال: ما منعك أن تأكل؟ فقال: أما إنه قد حَلَّ لي،
ولكن لم أكن لأشمتك فيّ..! فقال له الملك: فَقَبِّلْ رأسي وأنا أطلقك. فقال: وتطلق معي جميع أسارى المسلمين؟
قال: نعم. فقبّل رأسه، فأطلقه وأطلق معه جميع أسارى المسلمين عنده،
فلما رجع قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: حَقّ على كل مسلم أن يقبّل رأس عبد الله بن حذافة، وأنا أبدأ.
فقام فقبل رأسه . ( ذكرها ابن عساكر في ترجمة ابن حذافة رضي الله عنه.. )
فـ تقبيل الرأس بهذه القصة يكون من التقدير و الاجلال .. و ..
أعتقد أنه لا ينبغي أن يكون فقط للكبير ! .. فالاجلال و التقدير كل التقدير لمن ينصر هذه الامة ..
و التقبيل يكون في رأسه و يده .. و السلام عليه يكون بكل حفاوة و حرارة !
هو .. يُعتبر من باب التشجيع .. فـ طفل حفظ القرآن العظيم في سن الخامسة ..
فـ هذا من أحق الناس في أن تقبّل رأسه و تجلّه فهو موفّق و مسدد من الله تعالى لخدمة الاسلام! ...
شيخ جليل .. كان سببا بعد الله في هدايتك و انتهاجك للصراط المستقيم .. فالـ تذهب والـ تقبّله بين عينيه ..
و هو أحق من غيره في ذلك .. فقد يسّره الله لك ليسوقك إلى جنات الخلد !
امرؤٌ .. يتجادل ابناؤه في تشغيل أشرطة القرآن الكريم في السيارة ! ..
أحدهم يريد المعيقلي و الآخر يريد قارءاً آخر يحبه..!
فـ يكون تقبيل الرأس لهذا الأب .. الذي زرع هذا الذوق الرفيع للاستماع في أبنائه !
و .. لعل لديكم أمثلة كثيرة لا بأس بأن تذكروها ...’
.. امتناع علمائنا عن تقبيل رؤوسهم يعدّ تواضعا .. يزيد من محبتنا لهم !
هذا .. و صلى الله على محمد و الحمد لله رب العالمين .
بـ قلم أخوكم: أحمد قاروت =أحمدوون..’
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على خير عباده محمد بن عبد الله
و على آله الأطهار و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين... و .. بعدُ’....
فـ قد عُرفَ في عُرفنا و في عاداتنا و تقاليدنا الـعربية على الأقل.. تقبيل الرأس !
و يكون تقبيل الرأس للكبار سناّ و لمن هم في مقام الوالد أو الوالدة كالجد و الخالة و العم و العمّة ...
إلخ كما تعلمون !
و هو مبدأٌ عُرف منذ قديم الأزل .. و أشهر قصة اشتهر بها المبدأ ..
هي قصة جميلة قرأتها في تفسير ابن كثير عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
عندما قبّل رأس الصحابي الجليل عبد الله بن حذافة السهمي...
أمّا عبد الله بن حذافة رضي الله عنه .. فقد أسَرَته الروم و ذهبت به إلى مَلِكِهِم ..
فعرض عليه الملك بقوله: تنصّر ... وأنا أشركك في ملكي وأزوجك ابنتي!
أمّا الصحابي الجليل فلم يرضَ بالـ"دنيا" ! .. فقال عبد الله للملك: لو أعطيتني جميع ما تملك وجميع ما تملكه العرب،
على أن أرجع عن دين محمد طرفة عين، ما فعلت!
فقال له الملك: إذاً أقتلك! .. فـ رد عليه ابن حذافة رضي الله عنه : أنت وذاك !
فأمر به فصُلِب، وأمر الرماة فرموه قريبا من يديه ورجليه، وهو يَعْرِضْ عليه دين النصرانية، فيأبى ...
ثم أمر به فأُنزل، ثم أمر بِقِدْر.. فأحميت، وجاء بأسير من المسلمين فألقاه وهو ينظر، فإذا هو عظام تلوح.
وعُرِض عليه فأبى، فأمر به أن يُلقى فيها، فرفع في البَكَرَة ليُلقى فيها، فبكى..! فطمع فيه ودعاه فقال له:
إني إنما بكيت لأن نفسي إنما هي نفس واحدة، تُلْقى في هذه القدر الساعة في الله،
فأحببت أن يكون لي بعدد كل شعرة في جسدي نفس تعذب هذا العذاب في الله..!!
<< الله اكبر .. إن الاسد لـ يشبهه و ليس هو من يشبه الأسد !
ثم أرسل إليه بخمر ولحم خنزير، فلم يقربه، ثم استدعاه فقال: ما منعك أن تأكل؟ فقال: أما إنه قد حَلَّ لي،
ولكن لم أكن لأشمتك فيّ..! فقال له الملك: فَقَبِّلْ رأسي وأنا أطلقك. فقال: وتطلق معي جميع أسارى المسلمين؟
قال: نعم. فقبّل رأسه، فأطلقه وأطلق معه جميع أسارى المسلمين عنده،
فلما رجع قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: حَقّ على كل مسلم أن يقبّل رأس عبد الله بن حذافة، وأنا أبدأ.
فقام فقبل رأسه . ( ذكرها ابن عساكر في ترجمة ابن حذافة رضي الله عنه.. )
فـ تقبيل الرأس بهذه القصة يكون من التقدير و الاجلال .. و ..
أعتقد أنه لا ينبغي أن يكون فقط للكبير ! .. فالاجلال و التقدير كل التقدير لمن ينصر هذه الامة ..
و التقبيل يكون في رأسه و يده .. و السلام عليه يكون بكل حفاوة و حرارة !
هو .. يُعتبر من باب التشجيع .. فـ طفل حفظ القرآن العظيم في سن الخامسة ..
فـ هذا من أحق الناس في أن تقبّل رأسه و تجلّه فهو موفّق و مسدد من الله تعالى لخدمة الاسلام! ...
شيخ جليل .. كان سببا بعد الله في هدايتك و انتهاجك للصراط المستقيم .. فالـ تذهب والـ تقبّله بين عينيه ..
و هو أحق من غيره في ذلك .. فقد يسّره الله لك ليسوقك إلى جنات الخلد !
امرؤٌ .. يتجادل ابناؤه في تشغيل أشرطة القرآن الكريم في السيارة ! ..
أحدهم يريد المعيقلي و الآخر يريد قارءاً آخر يحبه..!
فـ يكون تقبيل الرأس لهذا الأب .. الذي زرع هذا الذوق الرفيع للاستماع في أبنائه !
و .. لعل لديكم أمثلة كثيرة لا بأس بأن تذكروها ...’
.. امتناع علمائنا عن تقبيل رؤوسهم يعدّ تواضعا .. يزيد من محبتنا لهم !
هذا .. و صلى الله على محمد و الحمد لله رب العالمين .
بـ قلم أخوكم: أحمد قاروت =أحمدوون..’