cαмρ иσυ
10-08-2008, 12:14 PM
عندما سألني أحد أشخاص عن عنوان لحياتي , وقال أن حياتك كتاب فأختر لها عنوان , فـكرت ملياً حتى وجدت أن [ البحث عن المجد ] هو أنسب عنوان لكتاب حياتي ! , فـ وقتها كنت ذلك الشاب اليافع المفعم بالأمل والطموح , الشاب الذي كان يرفض أن تكون نهايته إلى [ مزبلة التاريخ ] التي امتلأت من أناس خالين من اي طموح !
كنت أنتقد من ييأس من الحياة (ومازلت كذلك) , ولكن سرعان ما أصبحت أعذرهم بعدما كنت ألومهم , أصبحت أجد نفسي من بينهم (لكني لم أيأس بعد) !
أصعب المشاعر حينما تجد نفسك تبحث عن الأفضل , لكنك لم تنجز المراحل التي تسبق الأفضل ! ,فـ شعورك بالبحث عن المجد وأنت ما زلت تبحث عن ذاتك أمر مُتعب للغاية ! .. فأنا أعترف وبكل خجل وأسف أني أصبحت ابحث عن ذاتي , بعدما كنت أبحث لها عن مجد !
دائما يعتبرني الناس ذلك الشخص (الطيب اللي على نياته) .. لا ألومهم صراحة .. فأنا [ على نياتي ] وللأسف طبع الطيبة وصفاوة النية مرفوض في وقتنا الحالي , خصوصاً مع قساوة القلوب وتزايد الحقد والحسد بين الناس !
هناك قرارت ندمت على اتخذاها في حياتي , كانت كفيلة بتغيير مجريات حياتي إلى الأفضل . وقتها لم أحسس بصعوبة اتخاذ القرار , ولكن بعد فترة اتضح لي أن ارتكبت جرماً كبيرا في حق حياتي ! .. ولكن دائما أرفع معنوياتي بـ [ الخيرة فيما اختارها الله ]
....................................... [ خارج الموضوع ]
لم أكن أتصور في يوم من الأيام شخص يشبهني بصورة كبيرة , فلقد وجدت شخصاً حياته تشبه أكثر من 95% من حياتي ! .. نعم حتى فـ نظرة الناس له , أجد نظرة الناس لي مثله تماماً ! , لا أجد العيب أو الحرج في أن قلت أني أستفيد منه كثيراً , لإنه شخص جدير بالإحترام والتقدير , وقلّ ما تجد مثله في وقتنا الحالي !
نهاية الحديث .............................................
سؤال يطرح نفسه في نهاية حديثي (الخالي من الأمل والطموح) وهو هل بإمكاني إكتشاف ذاتي الطموحة , أم أنني سوف أستمر في البحث عنها وسط شعوري بالألم بعدما كنت الباحث عن المجد .. أصبحت الباحث عن الذات ! ..
لكن هنالك شي يبعث الأمل , وهو وجود تلك الكلمة في قاموسي الشخصي .. وهي :
............................................. [ لا مستحيل تحت الشمس ]
تحياتي / cαмρ иσυ (http://www.3bth.com/forum/member.php?u=101)
كنت أنتقد من ييأس من الحياة (ومازلت كذلك) , ولكن سرعان ما أصبحت أعذرهم بعدما كنت ألومهم , أصبحت أجد نفسي من بينهم (لكني لم أيأس بعد) !
أصعب المشاعر حينما تجد نفسك تبحث عن الأفضل , لكنك لم تنجز المراحل التي تسبق الأفضل ! ,فـ شعورك بالبحث عن المجد وأنت ما زلت تبحث عن ذاتك أمر مُتعب للغاية ! .. فأنا أعترف وبكل خجل وأسف أني أصبحت ابحث عن ذاتي , بعدما كنت أبحث لها عن مجد !
دائما يعتبرني الناس ذلك الشخص (الطيب اللي على نياته) .. لا ألومهم صراحة .. فأنا [ على نياتي ] وللأسف طبع الطيبة وصفاوة النية مرفوض في وقتنا الحالي , خصوصاً مع قساوة القلوب وتزايد الحقد والحسد بين الناس !
هناك قرارت ندمت على اتخذاها في حياتي , كانت كفيلة بتغيير مجريات حياتي إلى الأفضل . وقتها لم أحسس بصعوبة اتخاذ القرار , ولكن بعد فترة اتضح لي أن ارتكبت جرماً كبيرا في حق حياتي ! .. ولكن دائما أرفع معنوياتي بـ [ الخيرة فيما اختارها الله ]
....................................... [ خارج الموضوع ]
لم أكن أتصور في يوم من الأيام شخص يشبهني بصورة كبيرة , فلقد وجدت شخصاً حياته تشبه أكثر من 95% من حياتي ! .. نعم حتى فـ نظرة الناس له , أجد نظرة الناس لي مثله تماماً ! , لا أجد العيب أو الحرج في أن قلت أني أستفيد منه كثيراً , لإنه شخص جدير بالإحترام والتقدير , وقلّ ما تجد مثله في وقتنا الحالي !
نهاية الحديث .............................................
سؤال يطرح نفسه في نهاية حديثي (الخالي من الأمل والطموح) وهو هل بإمكاني إكتشاف ذاتي الطموحة , أم أنني سوف أستمر في البحث عنها وسط شعوري بالألم بعدما كنت الباحث عن المجد .. أصبحت الباحث عن الذات ! ..
لكن هنالك شي يبعث الأمل , وهو وجود تلك الكلمة في قاموسي الشخصي .. وهي :
............................................. [ لا مستحيل تحت الشمس ]
تحياتي / cαмρ иσυ (http://www.3bth.com/forum/member.php?u=101)