« ● ƒησ ~
09-21-2008, 02:55 AM
بسمُ آللهُ آلرحمنُ آلرحيـِـمُ
۩ مدَخـِـِـلُ...|
آولهٌ رحمةُ
آوسطهُ مغفرهُ
وآخرهُ عتقً من آلنآر
لحـظـآإآتَ ~
هبت آليومُ علىُ آلقلوبُ نفحةً منُ نفحآتً نسيمُ آلقربُ ،وصلتُ آلبشآرةٌ للمنقطعينُ ، وللمذنبين بآلعفوُ وللمستوجبينُ آلنآإآر بآلعتٌقُ
يآغيومُ آلغفلةٌ عنٌ آلقلوبُ تقشعيُ ، يآشموسُ آلتقوىُ وآلآيمآنُ آطلعيُ
يآصحآئف آعمآإل آلصآئمين آرتفعيُ ، يآقلوبُ آلصآئمينُ آخشعيُ ، يآأقدآمُ آلمتهجدينُ آسجديُ لربكُ وآركعيُ
يآعيونُ آلمجتهدينُ لآتهجعيُ ، يآذنوبٌ آلتآئبينُ لآ ترجعيُ...
.
.
.
آولٌ آيآمُ آلعشرُ
قدُ بدتُ
~
وسبآق آلعشرُ آنعقدً
مآذآ آعددنآ منذوآ قدومكُ يآرمضآنُ فآآنتُ علىُ مشآرفُ آلآنتهآءُ
ولمُ يتبقىً منكُ سوىُ آلـ¹0
هاهي العشر الأواخر من رمضان
بدأت ، ها هي خلاصة رمضان قد قدمت،فيا تري كيف
نستقبلها؟؟
آستقبلهآ خيرُ آلبشرُ منُ قبلنآ بعدةُ آعمآإآل:
من حديث عائشة : | كان رسول الله إذا دخلت العشر شد مئزره و أحيا ليله و أيقظ أهله|
و لفظ لمسلم :| أحيا ليله و أيقظ أهله|
و لها عند مسلم : | كان رسول الله يجتهد في العشر ما لا يجتهد في غيرها |
.
.
.
~ وقفـِـِـهَ
ربيُ آن منُ رحمتةُ في اول شهركً غفرت لهُ في آوآسط شهركُ آلفضيلٌ ومنُ غفرتُ لهُ فيُ آلوسطُ عتقتهُ منٌ آلنآرُ
فجعلنآ ربيُ ممنُ رحمتهُ في آلآولىُ وغفرتُ لهُ بآلثآنيةُ وفآز بآلثآلثه
.
.
.
ليلـِـةً آلقدرُ ~
ليلة مباركة فيها أنزلت المعجزة الخالدة التي لا ريب فيها ولا شك؛ مهما تعاقبت السنين والأجيال،
ففيها الهدى والنور للمتقين، فهم المتقدمون لإمامة المسلمين أجمعين، فلهم قدم السبق عمن سواهم، وهم في الأمة باقون كثّر الله
سوادهم، فيحمل هذا القرآن الكريم من كل خلف عدوله
ليلة القدر نزل فيها كتاب ذو قدر، على رسول ذي قدر، في أمة ذات قدر
.
ليلة ليست كالأيام ولا الشهور ولا سنة أو سنتين ولا ألف شهر؛ بل هي خير من ألف شهر، خير من غالب أعمار بني الإنسان، خير من ثلاث وثمانين سنة وأربعة أشهر، مَن حرم خيرها فقد حرم،
ومن أدركها أدرك الخير كله
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ
فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ
الشَّيَاطِينِ لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ" رواه النسائي 2106 وغيره
.
.
.
ليلة ساكنة هادئة شمس صبيحتها بيضاء نقية، فيها قلوب خاشعة، ووجوه لربها ساجدة، ما سألت شيئاً إلا أعطيت، تشهدها الملائكة
|تنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ | القدر:4
أي: يكثر تنـزل الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها، والملائكة ينـزلون مع تنـزل البركة والرحمة، كما يتنـزلون عند تلاوة القرآن، ويحيطون بحلق الذكر، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق، تعظيماً
له
.
.
.
محـطـِـِهَ ~
أليس مغبوناً من أضاع هذه الليالي وخيرها وبركاتها في الأسواق والمحلات التجارية؟
أليس محروما من قضاها في القيل والقال والسهر مع الأصحاب؟
أليس محروماً من قضاها أمام الشاشات والقنوات؟
؟ ؟ ؟
|... مخـِـِرجُ۩
إن المساجد في الجزء الأخير من الليل تناديك فأقبل
عليها لتعمُرها مع إخوانك بالصلاة والتسبيح والدعاء والتهليل ..
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى
آله وصحبه وسلم.
۩ مدَخـِـِـلُ...|
آولهٌ رحمةُ
آوسطهُ مغفرهُ
وآخرهُ عتقً من آلنآر
لحـظـآإآتَ ~
هبت آليومُ علىُ آلقلوبُ نفحةً منُ نفحآتً نسيمُ آلقربُ ،وصلتُ آلبشآرةٌ للمنقطعينُ ، وللمذنبين بآلعفوُ وللمستوجبينُ آلنآإآر بآلعتٌقُ
يآغيومُ آلغفلةٌ عنٌ آلقلوبُ تقشعيُ ، يآشموسُ آلتقوىُ وآلآيمآنُ آطلعيُ
يآصحآئف آعمآإل آلصآئمين آرتفعيُ ، يآقلوبُ آلصآئمينُ آخشعيُ ، يآأقدآمُ آلمتهجدينُ آسجديُ لربكُ وآركعيُ
يآعيونُ آلمجتهدينُ لآتهجعيُ ، يآذنوبٌ آلتآئبينُ لآ ترجعيُ...
.
.
.
آولٌ آيآمُ آلعشرُ
قدُ بدتُ
~
وسبآق آلعشرُ آنعقدً
مآذآ آعددنآ منذوآ قدومكُ يآرمضآنُ فآآنتُ علىُ مشآرفُ آلآنتهآءُ
ولمُ يتبقىً منكُ سوىُ آلـ¹0
هاهي العشر الأواخر من رمضان
بدأت ، ها هي خلاصة رمضان قد قدمت،فيا تري كيف
نستقبلها؟؟
آستقبلهآ خيرُ آلبشرُ منُ قبلنآ بعدةُ آعمآإآل:
من حديث عائشة : | كان رسول الله إذا دخلت العشر شد مئزره و أحيا ليله و أيقظ أهله|
و لفظ لمسلم :| أحيا ليله و أيقظ أهله|
و لها عند مسلم : | كان رسول الله يجتهد في العشر ما لا يجتهد في غيرها |
.
.
.
~ وقفـِـِـهَ
ربيُ آن منُ رحمتةُ في اول شهركً غفرت لهُ في آوآسط شهركُ آلفضيلٌ ومنُ غفرتُ لهُ فيُ آلوسطُ عتقتهُ منٌ آلنآرُ
فجعلنآ ربيُ ممنُ رحمتهُ في آلآولىُ وغفرتُ لهُ بآلثآنيةُ وفآز بآلثآلثه
.
.
.
ليلـِـةً آلقدرُ ~
ليلة مباركة فيها أنزلت المعجزة الخالدة التي لا ريب فيها ولا شك؛ مهما تعاقبت السنين والأجيال،
ففيها الهدى والنور للمتقين، فهم المتقدمون لإمامة المسلمين أجمعين، فلهم قدم السبق عمن سواهم، وهم في الأمة باقون كثّر الله
سوادهم، فيحمل هذا القرآن الكريم من كل خلف عدوله
ليلة القدر نزل فيها كتاب ذو قدر، على رسول ذي قدر، في أمة ذات قدر
.
ليلة ليست كالأيام ولا الشهور ولا سنة أو سنتين ولا ألف شهر؛ بل هي خير من ألف شهر، خير من غالب أعمار بني الإنسان، خير من ثلاث وثمانين سنة وأربعة أشهر، مَن حرم خيرها فقد حرم،
ومن أدركها أدرك الخير كله
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ
فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ
الشَّيَاطِينِ لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ" رواه النسائي 2106 وغيره
.
.
.
ليلة ساكنة هادئة شمس صبيحتها بيضاء نقية، فيها قلوب خاشعة، ووجوه لربها ساجدة، ما سألت شيئاً إلا أعطيت، تشهدها الملائكة
|تنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ | القدر:4
أي: يكثر تنـزل الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها، والملائكة ينـزلون مع تنـزل البركة والرحمة، كما يتنـزلون عند تلاوة القرآن، ويحيطون بحلق الذكر، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق، تعظيماً
له
.
.
.
محـطـِـِهَ ~
أليس مغبوناً من أضاع هذه الليالي وخيرها وبركاتها في الأسواق والمحلات التجارية؟
أليس محروما من قضاها في القيل والقال والسهر مع الأصحاب؟
أليس محروماً من قضاها أمام الشاشات والقنوات؟
؟ ؟ ؟
|... مخـِـِرجُ۩
إن المساجد في الجزء الأخير من الليل تناديك فأقبل
عليها لتعمُرها مع إخوانك بالصلاة والتسبيح والدعاء والتهليل ..
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى
آله وصحبه وسلم.