المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سااااااااعدوني بلييز


kassandra
12-19-2008, 03:06 PM
السلامو عليكم
كيفكم ياقماعه
ابا اطلب منكم تساعدوني بليييز

انو اللي يعرف يسوي مطويه يفيدني..
ابغا مطويه ع الــحبوب والبقوليات ..

بحيث تتكلم عن :
1- تاثيرها عالقيمه الغذائيه.
2-كيفيه المحافظه على الحبوب والقبقوليات فالمنزل.
3-كيفيه تنظيم ادوات المطبخ.
4-التلوث الغذائي وطرق الحفاظ على الغذاء منه.
5-اسباب اضافه المواد الملونه وضرار استخدامها


بلييييييييز ساعدوني
مني عافا اعمل شي:(
وحكول شاكره لكم

كاسندرا:icon_wink:

kassandra
12-19-2008, 04:07 PM
:icon_cry::icon_question:

:(

محد دخل

kassandra
12-20-2008, 01:41 PM
:icon_cry:فيييينكم؟؟

D E S I G N E Я
12-20-2008, 10:11 PM
اوكي خيتو نبحث في جوجل ونشوف اش يطلع معانا

بــرب

D E S I G N E Я
12-20-2008, 10:16 PM
التلوث الغذائي
مسألة: الجهل والطمع سببا تلوث الغذاء بمختلف أنواع الملوثات، مما أدى إلى هلاك كثير من الناس أو إصابتهم بأمراض مختلفة يمتد بعضها للأجيال القادمة.
فالتلوث الغذائي قـد يكون:
1 ـ تلوثاً طبيعياً ناتجاً عن تحلل الغذاء بسبب البكتيريا والفطـريات أو طـول فتـرة التخزين أو التعرّض للإشعاع الطبيعي أو غير ذلك من العوامل التي قـد لا يكون الإنسان سبباً مباشراً فيها وإن كان من أسبابها البعيدة. وقد حدثني بعض الأصدقاء أنه وُجد في مخازن جيش إحدى الدول معلبات يعود تاريخها إلى ربع قرن.
كما وإن مـن مصادر التلوث الطبيعي الإشعاعات الناجمة عن وجود بعض الصخـور ذات الخواصّ الإشعاعية، حيث تنتقل هـذه الإشعاعات للنباتات التي تنتقل بدورها عبر سلسلة الغذاء إلى الحيوان والإنسان.
كما وإن بعض الجراثيم تنتقل من الخنازير إلى الخضروات، فإذا أكلها الإنسان ابتلي بمختلف الأمراض. وقد رأيت بنفسي شخصاً ابتلي بذلك مما سبب وفاته ولم ينفعه الذهاب حتى إلى المستشفيات الغربية لعلاجه، فرجع إلى العراق ومات بعد مدة من الزمن.
2 ـ وقد يكون تلوثاً غير طبيعي، وينجم أساساً عن تصرّفات الإنسان، سواء كان التلوث عن عمد لأجل الحصول على الأرباح أو غير عمد ؛ ومن أبرز صور هذا التلوث، التلوث الكيماوي للأغذية.
والتلوث الغذائي عبارة عـن احتواء المواد الغذائية على جراثيم مسببة للأمراض أو مواد كيماوية أو طبيعية أو مشعّة، تؤدّي إلى حلول تسمّم غذائي بسبب الأمراض الحادّة الخاصّة في المعدة أو الأمعاء.
وهذه الأمراض في الأصل من الأغذية الملوثة ببعض العوامل الجرثومية أو السموم قبل استهلاكها من قِبَل الإنسان.
وقد حدّثني بعض مـن أثق به أن دولة أجنبيّة قامت بتصدير كمية من اللحوم الفاسدة إلى دولة الإسلامية مقابل تخفيض السعر مليون دولار. وقد رفض رابط تلك الدولة الموافقة علـى الصفقة، واستقال مـن منصبه نتيجة الضغط، وعُيّن آخر مكانـه. وكان أول عمل قـام به الموظف الجديد هو الموافقة على صفقة اللحوم الفاسدة.
ويعتبر التلوث البكتيري أشهـر أنواع التلوث الطبيعي للغذاء وأكثرها شيوعاً، وتساهم الحشرات المنـزلية كالذباب والصراصير والفئران وما أشبه ذلك في نقل الجراثيم المسببة لهذا التلوث، كما أن المياه والأغذية الملوثة تنقل البكتيريا المسببة للأمراض. وهذه البكتيريات تفسد الحليب والألبان بصورة عامة، وتقضي علـى عصير الفواكه والزبد والزيـوت والدهون ومنتجات الفطائر المحتوية على نسبة مرتفعة منها.
وهناك نوع من البكتيريا غير الهوائية تنمو في الأغذية المعلّبة غير الحمضية كاللحوم والخضروات، وهـي تنتج غازاً يؤدي إلـى انتفاخ العلب، كما تتسبب في ظهور رائحة غير مرغوبة فيها.
ومحتويات العلبة والبكتيريا المفسدة للغذاء على نوعين:
1 ـ قد يكون له رائحة كريهة يتمكن الإنسان من الكشف عنه.
2 ـ وقـد لا يكون له رائحة كريهـة، الأمر الذي يصعب تشخيص فساده.
ومـن الملوثات الجرثومية بكتيريا (السالمونيـلا) وهي بكتيريا واسعة الانتشار مسببة العديد من الأمراض، فهي السبب فـي مرض حمّى التيفوئيد، وكما وإنّ أضرارها لا تقتصر على الإنسان وحده بل تمتد لتشمل الحيوانات الاقتصادية حيث تسبب لها التهابات معويّة. كما تؤدي إلى هلاك جماعي في الدواجن، ويزيد من خطورة هـذه البكتيريا تعدّد أنواعها، فهي كما يقول الأطباء تربو علـى ألفي نوع، والعلـم بكل وسائله الحديثة لا يتمكن من السيطرة على انتشار هذه البكتيريا ووقف آثارها الممرضة كلياً.
ومـن أهـم مصادر هذه البكتيريا الأبقار والدواجن حيث تستوطن أمعاءها وأنسجتها، كما ينتشر بعض أنواعها في الكعك والفطائر، وحتى لو جفّفناها وجمّدناها وما أشبه ذلك فلا تتوقف أضرار هذه البكتيريا.
وهناك أنواع من هذه البكتيريا تسبب الوفاة في بعض الحالات، وتنتشر هذه البكتيريا فـي الأطعمة غير محكمة التغليف وفي المعلبات واللحوم المقدّدة وغيرها.
ثم إن التلوث الكيماوي للغذاء يكون بالتراكم والتكاثر في الخلايا الحية حيث يزداد تركيز الملوثات الكيماوية خلال مرورها عبر السلاسل الغذائية. وذلك يسبب حدوث إصابات بأنواع شتى من السرطان نتيجة تناول الإنسان مواد غذائية ملوثة بالكيماويات والمعادن الثقيلة كالرصاص والزئبق وما أشبه ذلك.
وقـد أصبحت مشكلة التلوث الكيماوي للغذاء مشكلة عالمية، فبدلاً من أن يمدّنا الغذاء بالطاقة التي تعمل بها خلايا أبداننا حتى يستطيع الجسم أداء وظائفه على أكمل وجه، وحتى نستطيع التحرك من مكان إلى مكان آخر، وحتى تتجدّد الخلايا التالفة، وحتى نكون في صحة جيدة وتفكير سليم، بدلاً مـن ذلك كلّه أصبحت المواد الغذائية فـي كثير من البلدان سبباً للكثير من الأمراض والعلل.
وفي الكثير من الموارد تضيف الشركات مواد كيماوية للطعام والشراب مـن أجل إعطائه نكهة جيدة أو لوناً جيداً أو رائحة طيّبة، بينما ضرر هذه المواد الغذائية أكثر من نفعها(9) (http://www.alshirazi.com/compilations/tos/beeah/part7/1.htm#9).
فاللازم العودة إلى الطبيعة في طريقة التغذية، كما أخذ العالم يعود إلى الطبيعة كمصدر للدواء، فقد قرأت في تقرير عن الولايات المتحدة الأمريكية أنها تستهلك كل عام ملياران من الأدوية الأعشابية، وفي بعض البلدان الشرق أوسطية افتتحت مشافي للعلاج العشبي.
والغالب أن الشركات المنتجة للمعلبات تتعمد تسميم الغذاء مـن أجل الربح المـادي، لأنهـم يريدون النكهات الصناعيـة والمحسنات والمضافات والمُحلِّيات والمناظر الجميلة المختلفة.
ونشرت بعض الجرائد محاكمة ثلاثة كانوا يتاجرون بالزيوت المغشوشة في إسبانيا، وكان هؤلاء الثلاثة قد تسببوا في قتل (650) شخصاً، وكانت أولى ضحاياهم سنة 1404ه‍ (1984م) وآخرها في سنة 1410ه‍ (1989م). وبالإضافة إلـى هؤلاء الضحايـا أصيب عدة آلاف بأمراض متعددة نتيجة استعمالهم لهذا الزيت المغشوش.
واكتشف فـي بلـد إسلامـي أن هناك شركة تستخرج الزيوت من الحيوانات الميتة كالحمار وما أشبه ذلك.
وقد أثبتت بعض الدراسات أن الحيوانات تصاب ببعض الأمراض التي تسبب لها قلة منتوجاتها الألبانية، كذلك تؤثر في درجة خصوبتها الإنجابية، بل قد تصاب بالعقم وتتعرض للموت خنقاً إذا ما زادت من حدّة التلوث.
وبعض الحيوانات هـي مصدر خصب للجراثيم والديدان، وهي تنقل هذه الطفيليات والجراثيم إلـى الإنسان، ومن هذه الحيوانات الخنـزير الذي يستفاد من لحمه بشكل كبير في دول أوربا.
والحاصل أنّ هناك عدداً كبيراً من الأسباب التي تسهم في تفاقم مشكلة التلوث الكيماوي للغذاء مثـل استخدام المبيدات الحشرية على نطاق واسع لقتل الحشرات أو التي تُستخدم في الزراعة وكذلك الخضروات.
وهذه المبيدات قد تظلّ عالقة بالتربة الزراعية فترة مديدة من الزمن قد تصل إلى (15 سنة).
ومـن مضار المبيدات: إضعـاف التربة لأنها تقتل كثيراً من البكتيريا المفيدة الموجودة فيها. ولعل هذا الأمر سبب تأثر إنتاجية الأراضي الزراعية في العديد من دول العالم، فرغم استخدام الأسمدة الكيماوية واستعمال الأساليب الزراعية الحديثة إلاّ أن معدلات الإنتاج الزراعي انخفضت لمقادير كبيرة. كما تأثرت إنتاجية المحاصيل والفواكه نتيجة استخدام المبيدات بصورة كبيرة والتي أدت إلى هلاك عشرات الأنواع من البكتيريا التي خلقها الله سبحانه وتعالى في التربة الزراعية لتثبيت النتروجين من الهواء الجوي ولتحليل المواد العضوية.
وقـد لاحظت الأمر بنفسي، ففـي الأعوام الـتي كنّا نستعمل فيها المبيدات يكون إنتاجنا ضعيفاً من الرمان والعنب والتين فـي الحديقة الصغيرة التي كانت في بيتنا.
ولا تنحصر مضار المبيدات بهذا القدر، فهي تنقل عبر طعام الإنسان مختلف السموم الضارة. والأدهى أن الحشرات التي تتعرض للمبيدات تكتسب تدريجياً المناعة ضد هذه المبيدات، فتفقد أي تأثير لها.

D E S I G N E Я
12-20-2008, 10:21 PM
المواد الكيماوية الحافظة
المواد الكيماوية الحافظة(10) (http://www.alshirazi.com/compilations/tos/beeah/part7/1.htm#10)، وهـي المواد المستعملة في صناعة التعليب، فإنها وإن كانت تزيد من صلاحية الغذاء إلاّ أنها تصبح سامة إذا تجاوزت الحدّ المطلوب.
ومما يسبب تلوث الغذاء والدواء والأتربة وما أشبه ذلك فـي المعلبات وغيرها استخدام الألوان والأصباغ ومكسبات الرائحة فـي صناعة تلك المنتجـات، حيث تبين أن هذه المواد مسؤولـة عـن العديد من الأمراض السرطانية.
فعلى سبيل المثال لقد ثبت علمياً أنّ صبغة النعناع الأخضر الاصطناعية شديدة الخطورة، وكذلك الأمر بالنسبة للأصباغ الصناعية للرّمان والصبغات المستعملة في صبغ بعض أنواع الحلوى السكّرية، وصبغات رقائق البطاطس والألوان المشابهة للون البرتقال، والحساء المحتوي على عصير الطماطم الذي أضيف إليه لون صناعي.
هذا بالإضافة إلى أن إضافة حبّ الأسبرين في كل قنينة يسبب تلوثاً في الطعام، الأمر الذي يسبب التسمم أيضاً، ومما يزيد في تلويث الغذاء صنعه أو حفظه في المواد البلاستيكيـة والمواد النيكلية والمواد الكرتونية، فإن ذلك كله ثبت ضرره البالغ بالنسبة للطعام والشراب وما أشبه ذلك.
ومن أشد المواد المسببة للسرطان وأكثرها فعالية لإثارة هذا المهن مادة خاصة تستخدم لصبغ (المارغريـن) لإعطائه شكـل الزبدة الطبيعية، وذلك لخداع المستهلكين وجلب انتباههم لشراء هذه المواد.
وهكذا حال الأصباغ الـتي تستعمل لصبغ الرأس أو اللحية، وبعض المواد التي تستعمل لأجـل إزالة الشعر من البدن أو لأجل التجميل للوجه ما أشبه ذلك.
ثم إنّ المعادن الثقيلة التي يتم التخلص منها بإلقائها في البحار أو في التربة الزراعية كالزئبق فإن هذه المعادن سامّة جداً، وتعتبر الأسماك في طليعة الأغذية التي يمكـن أن تتلوث بمثل هذه السموم. وقد أصبحت الأسماك غير صالحة عندما تُصاد من أماكن معيّنة مشهورة بالتلوث كالبحر الأبيض المتوسط.
ومـن الجدير بالذكـر إن أسماكاً مسمومة تصدرها الولايات المتحدة الأمريكية إلى دول العالم الثالث بعد أن ثبت فسادها ومُنع استعمالها.
ومـن المضرّات أيضاً الهرمونات التي تستعمل للتعجيل في نمو الحيوانات والنباتات، وتنتشر هـذه الظاهرة في الدول النامية والدول المتقدمة على حدّ سواء إذ ذكروا فـي إحدى الدول العربيـة أن صاحب حقل للدواجن كان يضيف أقراص منع الحمل إلـى طعام الدواجـن، كما واكتُشف في ألمانيا الاتحادية سنة 1408ه‍ (1988م) عجـول محقونة بالهرمونات وهي تسبب مرض السرطان.
وقد أشارت بعض الصحف إلى اكتشاف السلطات الحكومية في ألمانيا الاتحادية وجود عصابة دولية تقـوم بتصنيع نوع جديد مـن الهرمونات التي تساعد على الإسراع في نمو عجول التسمين وزيادة وزنها، بينما كان الأمر ضاراً ضرراً كثيراً.

D E S I G N E Я
12-20-2008, 10:22 PM
المواد الملونه فوائدها ومضارها

المواد الملونة هي من المواد المضافة للاغذية والتي تؤثر على الصفات الحسية، واللون من اهم العوامل التي تقاس بها جودة الغذاء وحيث ان تصنيع الغذاء يؤدي غالباً الى فقد كلي او جزئي للمواد الملونة الطبيعية مما يستدعي اضافة المواد الملونة للمحافظة على مظهر وجاذبية الغذاء, ولقد استخدمت المواد الملونة في الاغذية منذ عدة قرون حيث كانت الخلاصات الطبيعية لمواد ملونة من اصل نباتي او حيواني, بدأ تصنيع المواد الملونة الاصطناعية قبل حوالي 145 سنة وتعرف وكالة الغذاء والدواء الامريكية إف, دي, إيه المواد الملونة بانها صبغة او خضاب او مادة اخرى يتم تصنيعها او استخلاصها او عزلها من النباتات او الحيوانات او المعادن والتي عند اضافتها للغذاء او الدواء او مواد التجميل تضفي لوناً ورونقاً خاصاً، وتشير تقارير لجنة جي, اي, سي, إف, إيه وهي لجنة خاصة بالمواد المضافة تتكون من خبراء يتم تعيينهم من قبل منظمي الصحة والغذاء والزراعة الدوليين الى ضرورة ان يشمل تقييم صحة وسلامة اعداد الملونة المضافة للاغذية على الدراسات الخاصة بالايض.
وباستعمال عدة انواع من الحيوانات اضافة الى الدراسات على الانسان وتشمل دراسات خاصة بالتشوهات الخلقية والسمنة والسرطان طويلة المدى كما تشير تقارير لجنة جي, اي, سي, اف, ايه بان كون المادة الملونة طبيعية فهذا لايعني انها غير ضارة او سليمة بصورة مؤكدة حيث انه اذا فصلت المادة الملونة واضيفت الى المادة الغذائية التي نقلت منها بتركيزات اعلى مما كانت موجودة به او اضيفت الى اغذية اخرى او تم تعديلها كيميائياً بعد الفصل او اذا استخلصت من مادة غير غذائية ففي هذه الحالات لابد من إخضاع المادة الملونة للتقييم, وهذا الموقف المتشدد من المواد الملونة الذي اتخذته كل من اف, دي, ايه ولجنة جي, اي, سي, اف, ايه وغيرها من الجهات المسؤولة عن السيطرة على المواد المضافة في العديد من الدول يعود الى المخاوف التي تولدت لدى المستهلكين من المواد المضافة بصفة عامة والمواد الملونة بصفة خاصة وكذلك الى حدوث عمليات منع استعمال العديد من المواد الملونة الاصطناعية التي كانت مسموحة.
سنتطرق معاً بشكل مختصر عن المواد الملونة الاصطناعية والمواد الملونة الطبيعية.
1 المواد الملونة الاصطناعية:
تعرف بانها مركبات كيميائية يتم تصنيعها بدرجة نقاوة عالية وهذه احدى خصائص الموادالملونة الاصطناعية، كما ان لها قوة تلوين عالية وتوجد المواد الملونة الاصطناعية على عدة اشكال ويمكن تقسيمها الى مجموعتين رئيستين، الاولى وتسمى الاشكال القياسية وتضم كلاً من اشكال المساحيق والبودرة والحبيبات والسوائل، اما المجموعة الثانية فتسمى الاشكال ذات الاستعمال الخاص وهذه تشمل اصباع الطلاء والعجينة والمعلق.
ومما يجدر ذكره ان التشريعات الخاصة بالمواد الاصطناعية تختلف من بلد الى آخر فبينما تجد ان مادة ملونة اصطناعية مسموحة في بلد ما قد تجد انها ممنوعة في بلد آخر.
2 المواد الملونة الطبيعية:
وتشمل:
أ المواد الملونة التي يتم الحصول عليها من مصادرها الطبيعية كالخضروات والفواكه والمعادن.
ب المواد الملونة الشبيهة بالطبيعية والتي تعتبر مرادفات اصطناعية للمواد الملونة الطبيعية.
ج الكراميل
ولقد قل الطلب على المواد الملونة الطبيعية بعد اكتشاف المواد الملونة الاصطناعية حيث ان الالوان الطبيعية غالبا ما تكون ذات ثباتية قليلة للحرارة والضوء كما انها لاتتوفر باستمرار الا انه نتيجة لنتائج البحوث في السنوات القليلة الماضية والتي اثبتت ان بعض المواد الملونة الاصطناعية ضارة بالصحة فقد تمت العودة ثانية الى المواد الملونة الطبيعية وتم تطوير التقنيات الخاصة بصلاحيتها.
المواد الملونة الطبيعية توجد على نطاق تجاري وعلى هيئة مستخلصات طبيعية لذا قد يختلف لونها بناء على مصدر الصبغة وطريقة الاستخلاص والتقنية وعمليات الخلط للحصول على الشكل المناسب لغرض الاستعمال، وتوحد المواد الملونة الطبيعية الرئيسية علىهيئة سائل او مسحوق او معلق.
كما اود التنويه للقارئ الى انه يوجد عدة جهات رقابية عالمياً ومحلياً تحرص على ان تكون جميع المواد المضافة للاغذية ذات امن او مصير باستخدامها في الحدود الامنة فمثلاً FDA تخضع لهذه المواد لاعادة نظر في صلاحيتها في حالة ظهور اي معلومات قد تسبب ضررا على صحة الفرد.
ويستلزم توفر شروط محددة في المادة الملونة للاغذية المراد استخدامها لكي يتم السماح والموافقة عليها من قبل FDA وهي كالتالي:
1 تقديم معلومات تفيد ان الاستعمال المقترح للمادة المضافة يعتبر امناً ولاتشكل اي خطورة على الصحة.
2 ان الاستعمال المقترح لاينطوي على تمشي المستهلك والاحتيال عليه.
3 ان استعجال المادة المضافة سيعمل على تحقيق الهدف التكنولوجي المقصود.
4 ان استعمال المادة المضافة لايؤدي الى سرطانات في الحيوانات والانسان.
وزيادة في الحرص تعطى حيوانات التجارب جرعات عالية من المواد المراد اختيارها لاستعمالها كمواد مضافة لمعرفة مدى سلامتها وفي حالة ثبوت عدم وجود اثار سلبية على صحة الانسان فانه يسمح باضافتها للمواد الغذائية المصنعة بنسب اقل بكثير عمّا تم إعطاؤة لحيوانات التجارب.
وفي المملكة العربية السعودية يوجد عدة جهات رقابية وزارة التجارة الهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس تعنى هذه الجهات بالفحص والتأكد من ان المواد المضافة للاغذية من الانواع المسموح بها عالميا بالاضافة الى ذلك وضع ضوابط خاصة تصنع المادة المضافة في الحدود الامنية، كذلك تزويد الجهات المعنية بالغذاء والتغذية بما يستجد من معلومات في هذا المجال.

•» ห๑√έℓ «•
01-10-2009, 05:01 AM
kassandra

آنصحك بـ قوقل
و محرك البحث العربي
~} هنا (http://www.yamli.com/ar/) {~